السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

85

مقدمه نقض و تعليقات آن

عن أبيه محمد بن موسى عن أبيه موسى بن ابراهيم عن أبيه ابراهيم بن موسى عن أبيه موسى بن جعفر الكاظم ( ع ) أقول اظن ان فى نسب هذا الشيخ بل فى نسب ذلك السيد ايضا اختلالا و كانت النسخة سقيمة فلا حظ و الصواب فى هذا المقام هكذا عن المرتضى عن أبيه الحسين بن موسى عن أبيه و هكذا و على هذا فالسيد المرتضى يروى عن والده . و اما نسب ذلك الشيخ فالصواب فيه ( آنگاه جاى سفيد گذاشته و چيزى نگفته ) » . نگارنده گويد : اگر چه « مسلخگاه » در اين عبارت مستنسخه از نسخهء بشارة - المصطفى به خط خود افندى ( ره ) و همچنين نسخهء چاپى كتاب مزبور بسين مهمله و خاء معجمه ضبط شده است و بدين جهت به نظر ميرسد كه اسم مكان از مصدر سلخ باشد بمعنى مذبح و سلاخخانه ، و آوردن كلمهء گاه نيز به آخر آن از قبيل منزلگاه باشد كه بسيار بسيار معروف و مورد استعمال فصحاء در نظم و نثر بوده است ليكن بعد از تأمل و تدبر در پيرامون كلمه و ملاحظهء قرائن خارجيه اين احتمال به نظر بسيار بعيد مىآيد پس قويا محتمل است كه اين كلمه بحاء مهمله بوده باشد و از سلاح كه بمعنى حربه و آلت جنگ است اخذ شده باشد چنان كه وجه آن عن قريب ذكر مىشود . علامهء مجلسى ( ره ) در تاسع بحار در باب « ثواب ذكر فضائله أى أمير المؤمنين على عليه السلام » گفته ( ص 307 چاپ امين الضرب ) : « على بن الحسين الرازى عن الحسين بن محمد الحلوانى عن الشريف المرتضى على بن الحسين الموسوى عن أبيه الحسين بن موسى عن أبيه موسى بن ابراهيم عن أبيه ابراهيم بن موسى عن أبيه موسى بن جعفر عن آبائه ( ع ) عن جابر بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه ( ص ) : زينوا مجالسكم بذكر على بن أبي طالب » . چنان كه ملاحظه مىشود علامهء مجلسى ( ره ) سند را طبق سيرهء خود در بحار تلخيص فرموده است . بايد دانست كه كلمهء « مصلحكان » در نسخ موجودهء نقض كه به نظر من رسيده است و در راحة الصدور و همچنين در بشارة المصطفى بهاء غير ملفوظهء گرد در آخر كلمه ضبط شده است و چون در نسخهء بشارة المصطفى بجاى صاد نيز سين ذكر شده است چنان كه گذشت ميتوان حدس زد و گفت كه شايد اصل آن مسلحگاه ( بميم مفتوحه و سين ساكنه و لام مفتوحه و حاء مهمله ) بوده است و عوام در آن زمان « مسلح » ( بسين ) را « مصلح » ( بصاد ) تلفظ ميكرده‌اند ؛ ياقوت در معجم البلدان ضمن بيانات خود تحت عنوان « سيلحون » گفته : « و قيل : انها سميت سيلحون لانها كانت بها مسالح لكسرى و هم قوم يرتبون فى الثغور و المحاماة واحدهم مسلحى و العامة تقول مصلحى و هو خطأ » . نگارنده گويد : چون ياقوت كلمهء مورد بحث را صريحا بحاء مهمله و نون ضبط كرده است نميتوان با احتمالات مذكور از آن عدول كرد پس صحيح در ضبط كلمه همانا « مصلحكان » ( بحاء مهمله و نون ) است و احتمالات ديگر از قبيل اجتهاد در مقابل نص است .